قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" العلماء ورثة الأنبياء يحبهم أهل السماء وتستغفر له الحيتان في البحر إلى يوم القيامة "
ذكر الله من أعظم العبادات :
إن ذكر الله عز وجل من أعظم العبادات على الإطلاق حيث لم يرد الحث على أمر في الكتاب والسنة أكثر منه ، حيث ورد الحث على الذكر في مئات الأيات وآلاف الأحاديث النبوية الشريفة وهذا دلالة واضحة على أهمية هذا الأمر وعظمته ومما يؤكد ذلك حديث الرسول عليه السلام ( أل أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا بلى قال : ذكر الله تعالى ) إن ذكر الله تعالى من أهم مظاهر العبودية لله تعالى ، حيث أن مداومهة العبد لذكر ربه دليل على إقراره بعبوديته وخضوعه لخالقه ، ومن هنا كان ذكر الله عز وجل من أعظم العبادات وجاءت نصوص كثيرة في الحث عليه . إن ذكر الله عز وجل له تأثير كبير في حياه الأنسان وسلوكياته ، فكلما كان الأنسان أكثر ذكرا لله عز وجل كلما كان أكثرقربا من ربه وأكثر صفاء وإخلاصا وطمأنينة كما قال سبحانه وتعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " وبالمقابل كلما كان الأنسان بعيدا عن ذكر الله عز وجل كلما كان بعيدا عن ربه والألتزام بأوامره ونواهيه والأتصاف بقساوة القلب والجلافة في التعامل مع الخلق . إن رسول الله لإدراكه عظمه هذا الأمر ولكي يبقى المسلم على إتصال بخالقه في كل الأوقات فقد سن أذكارا لكل الأوقات والأحوال فهناك أذكار الصباح والمساء وهناك أذكارا بعد كل صلاة وهناك أذكار لكل عمل من أعمال اليوم والليلة من نوم واستيقاظ وأكل ودخول للخلاء وخروج منه والخروج من المنزل والدخول فيه والدخول للمسجد والخروج منه ......الخ كما هناك أذكار لأحوال مخصصة وأوقات مخصوصة كأذكار الحج وأذكار الصيام وأذكار المرض والصيام وأذكارالمطر ......الخ ، وهناك أذكار ليس لها وقت معين ومستحبهة في كل الأوقات مثل قول كلمة التوحيد والأستغفار والصلاة على النبي _ صلى الله عليه وسلم _ والتسبيح والتمجيد( وقول لا حول ولا قوة إلا بالله ) وغير ذلك من أذكار .